الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين

نشر في  26 جانفي 2026  (22:16)

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، صباح اليوم الإثنين 26 جانفي 2026، بقصر قرطاج، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطاف، الذي يؤدي زيارة إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، الذي تحتضنه تونس اليوم.

وخلال اللقاء، نقل الوزير الجزائري تحيات وتقدير رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون إلى أخيه رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مرفقة بتمنياته الصادقة لتونس وشعبها بمزيد التقدم والازدهار.

من جهته، جدد رئيس الجمهورية تأكيده على عمق الروابط التاريخية التي تجمع تونس والجزائر، وعلى متانة علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، مشددا على الإرادة المشتركة لمزيد تعزيزها في مختلف المجالات، بما يمكن من مجابهة التحديات المشتركة التي تواجه البلدين والمنطقة، وهو ما يستوجب تكثيف التعاون والعمل المشترك من أجل استشراف مستقبل أفضل يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.

وفي ما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أكد رئيس الجمهورية مجددا الموقف التونسي الثابت منذ سنة 2020، والقائم على أن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبياً-ليبياً، وأن تدويل القضايا الوطنية لا يؤدي إلا إلى مزيد تعقيدها. وأوضح أن اللقاءات التشاورية تبقى مهمة، غير أن التشاور ليس غاية في حد ذاته، بل أداة لمساندة الشعب الليبي الشقيق في تحقيق تطلعاته، باعتباره الجهة الوحيدة المخولة لتقرير مصيرها بعيدا عن أي تدخلات خارجية.

كما شدد رئيس الدولة على تمسك تونس بوحدة ليبيا وسيادتها وأمنها واستقرارها، مؤكدا أن الليبيين وحدهم قادرون على تحديد خياراتهم وفق إرادتهم الحرة.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس الجمهورية عن استعداد تونس لاحتضان مؤتمر جامع يجمع الليبيين، يمكنهم من اختيار مستقبلهم بكل حرية، مؤكدا أن الشعب الليبي يمتلك من الكفاءات والقدرات ما يؤهله لتجسيد إرادته الوطنية.